الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
رياضة 4 4 دقيقة visibility 92

زلزال في عرين أسود الأطلس.. تعيين مفاجئ يشعل كواليس منتخب المغرب قبل مونديال 2026

schedule
زلزال في عرين أسود الأطلس.. تعيين مفاجئ يشعل كواليس منتخب المغرب قبل مونديال 2026

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم رسميًا انضمام النجم الدولي السابق يوسف حجي إلى الجهاز الفني الجديد لمنتخب المغرب الأول، ليكون بمثابة الصاعق الثاني بجانب المدرب الجديد محمد وهبي في أصعب مرحلة يمر بها "أسود الأطلس" قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 هذه الخطوة تأتي لإنهاء حالة الجدل التي أعقبت الرحيل المفاجئ للمدرب السابق وليد الركراكي، وإعادة ترتيب البيت المغربي من جديد.

هذا القرار الذي صدر مساء اليوم الثلاثاء، يضع النقاط على الحروف فيما يخص هوية الطاقم المساعد للمدرب الجديد محمد وهبي، حيث سيشكل حجي ثنائيًا وطنيًا خالصًا في قيادة الفريق من الناحية المعنوية، إلى جانب الخبرة التكتيكية الأوروبية ويأتي هذا الإعلان ليكشف عن ملامح المرحلة المقبلة التي تنتظر الجماهير المغربية التي لا تزال تعاني من صدمة الخسارة في نهائي كأس أمم إفريقيا وفقدان قائدها التاريخي على مقاعد البدلاء.

تفاصيل الطاقم الفني الجديد: ثلاثي متكامل لقيادة الأسود

كشف البيان الرسمي الصادر عن "الجامعة" عن تشكيل الطاقم الفني الجديد الذي سيقود المنتخب المغربي في الفترة المقبلة، وعلى رأسهم المدير الفني محمد وهبي ويتألف الطاقم من البرتغالي جواو ساكرامنتو في منصب المدرب المساعد الأول، بينما أسندت المهمة الثانية للمساعد إلى الدولي السابق يوسف حجي.

ويحمل ساكرامنتو في جعبته خبرة أوروبية كبيرة، حيث سبق له العمل مساعدًا للمدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو في أندية مثل توتنهام هوتسبير وروما الإيطالي، مما سيثري الجانب التكتيكي للفريق في المقابل، سيكون ليوسف حجي دور الجسر بين الجهاز الفني واللاعبين، نظرًا لكونه نجمًا سابقًا وقريبًا من وجدان الجماهير، وهي المعادلة التي يسعى الاتحاد لتطبيقها لتعويض فراغ الركراكي.

خلف الكواليس: لماذا يوسف حجي بالذات في هذا التوقيت؟

لم يأتِ اختيار يوسف حجي للمنصب الجديد من فراغ، بل هو نتاج رؤية مدروسة من قبل الاتحاد المغربي لاستغلال الكفاءات الشابة التي أثبتت جدارتها مؤخرًا فقد عمل حجي سابقًا كمساعد للمدرب وهبي خلال فترة تدريب لمنتخب الشباب، وشهد الجميع على النجاح المدوي الذي تحقق تحت قيادتهما معًا.

التتويج التاريخي بلقب كأس العالم للشباب 2025 كان خير دليل على نجاح هذا الثنائي، مما جعل الاتحاد يعيد إحياء هذه الشراكة الناجحة ولكن هذه المرة على مستوى الكبار هذه الثنائية المألوفة بين الرجلين قد تكون العامل الأهم في سرعة التأقلم وتجاوز مرحلة الفراغ الفني التي يعيشها الفريق الأول.

إرث الركراكي يطارد وهبي في بداية المشوار

يدرك محمد وهبي جيدًا حجم المسؤولية التي تنتظره، خاصة وأنه سيخلف مدربًا بحجم وليد الركراكي الذي قاد المنتخب لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في كأس العالم 2022 الركراكي، الذي انفصل عن الفريق باتفاق ودي بعد نتائج متذبذبة وضغوط جماهيرية كبيرة، ترك إرثًا ثقيلاً على أكتاف خلفه.

الجماهير المغربية تتوقع استمرار الروح القتالية والنتائج الإيجابية، وهو ما يشكل تحديًا حقيقيًا للجهاز الفني الجديد ورغم أن الركراكي قاد الفريق لتحقيق نتائج مميزة، إلا أن الخسارة في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، لتفتح الباب أمام دماء جديدة تقودها ثنائية وهبي وحجي لاستعادة الثقة.

المؤتمر الصحفي المرتقب: موعد الحسم والإعلان عن القائمة

في خطوة استباقية لبدء عهد جديد، من المقرر أن يعقد المدرب الجديد محمد وهبي مؤتمرًا صحفيًا هامًا بعد غد الخميس المؤتمر الذي سينطلق في الثانية عشرة ظهرًا بمركب محمد السادس لكرة القدم، سيشهد الإعلان الرسمي عن قائمة اللاعبين الذين سيواجهون الإكوادور وباراجواي ودياً.

هذه القائمة ستكون أول اختبار حقيقي لشعبية وهبي وعلاقته بالنجوم، حيث سيكشف عن اللاعبين الذين سيعتمد عليهم في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية استبعاد بعض الأسماء الثقيلة أو ضخ دماء جديدة من أبطال العالم للشباب الذين يعرفهم جيدًا.

اختبار مدريد ولانس: برنامج تحضيري قوي قبل المونديال

حدد الاتحاد المغربي مباراتين قويتين لدخول معسكر مارس الإعدادي، حيث سيواجه المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري يوم الجمعة 27 مارس على أرضية ملعب في مدريد الإسبانية بعدها بثلاثة أيام فقط، سيسافر الفريق لمواجهة منتخب باراجواي يوم الثلاثاء 31 مارس في مدينة لانس الفرنسية.

هذه المباريات ستكون بمثابة المعمل الحقيقي للمدرب وهبي والجهاز المعاون لتجريب اللاعبين والخطط الإكوادور تمثل مدرسة أمريكية جنوبية عنيدة، بينما باراجواي معروفة بصلابتها الدفاعية وقوتها البدنية، وهو ما يقترب من طبيعة بعض المنافسين في كأس العالم.

رسالة اطمئنان واستفزاز للجماهير

يمثل تعيين يوسف حجي رسالة مزدوجة للشارع الرياضي المغربي؛ فهي من ناحية تطمئن الجماهير بأن القيادة الفنية أصبحت في أيدٍ أمينة وخبيرة بأسرار الكرة المغربية، ومن ناحية أخرى فهي استفزاز إيجابي للاعبين لتحقيق الأفضل فحجي، الذي توج مؤخرًا بلقب كأس العالم للشباب كمساعد، يعرف جيدًا طريق الذهب وسيحاول نقله إلى الفريق الأول.

الجهاز الفني الجديد بقيادة وهبي وحجي وساكرامنتو مطالب بإعادة ترتيب أوراق "الأسود" سريعًا المونديال على الأبواب، والمنافسة في المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي لن تترك مجالاً للأخطاء الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف إذا كان هذا الثلاثي قادرًا على كتابة فصل جديد من المجد للكرة المغربية.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe