أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اتصالاً هاتفياً مع الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الأربعاء. وفي تطور لافت، عبر شيخ الأزهر خلال الاتصال عن إدانته واستنكاره الشديدين لما وصفه بـ "الاعتداءات الإيرانية السافرة" التي طالت أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة.
وبحسب مصادر مطلعة، شدد الطيب على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول، وتقويضاً لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار التي تنظم العلاقات بين الدول.
ويأتي هذا الاتصال في ظل توترات إقليمية متزايدة، ومخاوف بشأن الاستقرار في المنطقة. وبينما لم يتم الكشف عن طبيعة الاعتداءات التي أشار إليها شيخ الأزهر، إلا أن المراقبين يربطونها بتصاعد حدة الخطاب السياسي والإعلامي بين إيران وعدد من دول المنطقة.
غير أن هذه ليست المرة الأولى التي يعبر فيها الأزهر الشريف عن موقفه الرافض لأي تدخلات خارجية تهدد أمن واستقرار الدول العربية. فلطالما أكد الأزهر على أهمية الحفاظ على وحدة الصف العربي والتصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني حول هذه الاتهامات حتى الآن. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيداً من التوضيحات حول طبيعة هذه الاعتداءات وتداعياتها على العلاقات بين دول المنطقة.