الخبر لايف
الخميس 28 مايو
عاجل 2 2 دقيقة visibility 4.3 ألف

غضب ترامب يتصاعد: هل يدفع تردد ستارمر ثمنًا باهظًا في العلاقة مع واشنطن؟

schedule
غضب ترامب يتصاعد: هل يدفع تردد ستارمر ثمنًا باهظًا في العلاقة مع واشنطن؟
مكالمة هاتفية عاصفة تكشف عن خلاف حاد بين ترامب وستارمر بسبب "التأخر" في دعم العمليات العسكرية ضد إيران. ما هي تداعيات هذا الخلاف؟

في تطور لافت، كشفت مصادر مطلعة عن مكالمة هاتفية حادة جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الأحد، على خلفية ما وصفه ترامب بـ"التردد" البريطاني في دعم العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران. وبحسب المصادر، عبّر ترامب عن استيائه الشديد من موقف ستارمر، معتبراً أن تأخر الدعم يضعف التحالف الغربي ويزيد من جرأة طهران.

وتأتي هذه المكالمة في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توتراً متصاعداً، على خلفية سلسلة من الهجمات التي استهدفت مصالح أمريكية في المنطقة، والتي تتهم واشنطن إيران بالوقوف خلفها. وبينما تضغط الإدارة الأمريكية على حلفائها لتقديم دعم علني وصريح لجهودها الرامية إلى احتواء النفوذ الإيراني، يبدو أن موقف ستارمر أقل حماساً، وهو ما أثار حفيظة ترامب.

غير أن موقف ستارمر يبدو مدفوعًا باعتبارات داخلية وخارجية معقدة. فمن جهة، يواجه رئيس الوزراء البريطاني ضغوطاً من داخل حزبه، ومن الرأي العام البريطاني، لتجنب الانجرار إلى صراعات إقليمية جديدة. ومن جهة أخرى، يسعى ستارمر إلى الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع طهران، في محاولة للمساهمة في خفض التوتر الإقليمي.

وفي المقابل، ترى الإدارة الأمريكية أن أي تردد في دعم جهودها يمثل تشجيعاً لإيران على مواصلة أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة. ويؤكد مسؤولون أمريكيون أن التحالف الغربي يجب أن يكون موحداً في مواجهة ما يعتبرونه "تهديداً إيرانياً متزايداً".

وتثير هذه الخلافات تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين لندن وواشنطن في ظل إدارة ترامب. ففي حين يعتبر التحالف بين البلدين حجر الزاوية في السياسة الخارجية البريطانية، يبدو أن الخلافات حول قضايا مثل إيران والتجارة تتزايد، مما يضعف هذا التحالف التاريخي.

وعلى الصعيد الإقليمي، يراقب حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مثل السعودية وإسرائيل، عن كثب تطورات هذه الأزمة. ففي حين يرحب هؤلاء الحلفاء بموقف ترامب المتشدد تجاه إيران، فإنهم يخشون من أن أي انقسام في الصف الغربي قد يشجع طهران على المضي قدماً في برنامجها النووي ودعم وكلائها في المنطقة.

ويبقى السؤال: هل سيتمكن ستارمر من تهدئة غضب ترامب وتقديم ضمانات كافية بدعم بريطاني للجهود الأمريكية في المنطقة؟ أم أن هذا الخلاف سيؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات بين البلدين، وربما إلى تغيير في التحالفات الإقليمية؟ الأيام القادمة ستكشف عن الإجابة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe