نشعر بالحزن أحياناً .. عندها نحتاج من يساندنا .. من يهون علينا .. قد لا يدرك من حولنا أننا في حالة حزن، بالرغم من أن أجسامنا تخبرهم بذلك، لذا من الضروري أن تتعلم لغة الجسد لتعرف متى تخفف عن صديقك، وتتدخل لتعيد إليه البهجة.
هناك علامات يخبرك بها الجسد أن صديقك حزين .. ترى ما هي؟.
ستلاحظ عليه طوال فترات اليوم غياب الابتسامة عن وجهه، وحتي لو ابتسم ستلاحظ زوال الابتسامة عن وجهه سريعًا، فهو من داخله لا يستطيع التغلب علي حزنه ليضحك ويبتسم من قلبه.
حين يجلس ستري جسده ينحني لأسفل، وكأنه ينغلق علي ما بداخله من أحزان، حتي تبقي بداخله ولا يترك لها المجال لتظهر علي وجهه، لذلك يجلس منحني لأسفل موجهًا وجهه للأرض.
ستلاحظ عليه قلة النشاط وعدم الرغبة في التحرك من مكانه لفعل أي شئ، فهو سيبدو لك في هذه الحالة كسولًا جدًا، وربما هو في حالته العادية نشيط، ولكن معاناته من الحزن البالغ ينعكس عليه في عدم الإكتراث لفعل أي شيء.
ستلاحظ أنه حين يجلس معك ويتحدث معك، لا ينظر نظرة مباشرة إلي عينيك، بل يتجنب التواصل البصري معك ومع المقربين منه، لأنه يعلم أن حزنه سيظهر في عينيه، وأن أغلب المقربين منه سيعلمون ذلك حين يتبادل معهم النظرات.
حين يتحدث معك ستلاحظ تحول نبرة صوته لنبرة حزينة، وستتضح لك أكثر إن تحدث معك عن أسباب حزنه، لأنه يلمس هذا الأسباب والمعاناة من داخله، ويشعر بثقلها عليه.