وأسندت النيابة العامة للمتهمين ارتكاب خطأ جسيم ناتج عن الإهمال والتقصير في أداء مهامهم الوظيفية، والإخلال الجسيم بأصول العمل، بما أدى إلى تعريض حياة الأطفال المشاركين في البطولة للخطر، وانتهى بوفاة المجني عليه.
وأوضحت الطبيبة الشرعية أن الإجراءات الطبية ومحاولات الإسعاف التي تمت في موقع الحادث كانت اجتهادية وسليمة طبيًا، ولم يشبها تقصير، إلا أنها لم تنجح بسبب طول فترة بقاء الطفل فاقدًا للوعي بقاع المسبح، وهو ما أكدته شهادات الأطباء والمسعفين، ومن بينهم طبيب استشاري في قلب الأطفال كان من أولياء أمور المشاركين.
وأظهرت التحقيقات وجود عشوائية في التنظيم، وعدم تناسب بين أعداد السباحين المشاركين ومدة البطولة والمسابح المخصصة لها، سواء خلال فترات الإحماء أو أثناء إقامة المنافسات، بما شكل خطرًا حقيقيًا على سلامة اللاعبين.
كما قررت النيابة إرسال صورة من التحقيقات إلى وزارة الشباب والرياضة، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات إدارية وتنظيمية بحق اتحاد السباحة ونادي الزهور الرياضي، وفقًا لأحكام قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017 وتعديلاته.
ونعت النيابة العامة الطفل يوسف محمد، مؤكدة أنه كان مثالًا للجد والاجتهاد، ويمثل جيلًا من أبناء مصر الساعين لرفع رايتها في المحافل الرياضية، كما دعت كافة أطراف المنظومة الرياضية إلى الالتزام بالقوانين والقرارات المنظمة، واتخاذ كل ما يلزم من تدابير لضمان سلامة اللاعبين وتوفير بيئة رياضية آمنة.
