في تطور لافت، يرى مراقبون أن الهجوم الإسرائيلي-الأميركي المشترك على أهداف إيرانية، يمثل منعطفاً حاسماً في مستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، السياسي. وبينما تستعد إسرائيل لانتخابات برلمانية في الأشهر القليلة القادمة، يواجه نتنياهو تحديات جمة بعد تراجع شعبيته بشكل ملحوظ في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر الماضي.
غير أن العمل العسكري ضد إيران قد يمنحه فرصة سانحة لقلب الطاولة. ففي نظر الكثيرين، يراهن نتنياهو على استغلال هذه العملية العسكرية لتعزيز صورته كقائد قوي قادر على حماية أمن إسرائيل.
في المقابل، يحذر محللون من أن هذه الخطوة قد تكون محفوفة بالمخاطر. ففي حال تصاعدت الأمور وتدهورت إلى حرب إقليمية واسعة النطاق، فإن ذلك قد ينعكس سلباً على نتنياهو وحكومته.
تبقى الأنظار متجهة نحو التطورات المتسارعة في المنطقة، وما إذا كان نتنياهو سينجح في تحويل هذه الأزمة إلى فرصة لتعزيز مكانته السياسية، أم أن الأمور ستنقلب ضده. فالمشهد السياسي الإسرائيلي يبقى مفتوحاً على كافة الاحتمالات.