الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
مقالات 3 3 دقيقة visibility 21

مصطفى عثمان يكتب: خدعوك فقالوا !

schedule
مصطفى عثمان يكتب: خدعوك فقالوا  !

بدأوها بالعولمة من أجل أن يفتحوا أعيننا على تقدمهم وتخلفنا .. 

ومنها يدفعوننا كي نذوق حلاوة الحرية  …

فك يابنى قيد الدولة بقوانينها ونظامها ودساتيرها وجنودها ... وعش حرًا ولو على حساب وطنك وأمن أهلك ... المهم أنت

أنت فقط  .. 

وهذا بالطبع كان أمرا سهلا وميسورا عندما يتم وضعه على ميزان فوضى المصالح والأموال والبغددة …

نعم  ..

لكن لا تنسى أن هناك ما يزال قيد آخر .. قيد أكبر سوف يعطلهم وفي نفس الوقت سيلجمك ويمنعك من إتباع طريق الحرية المطلقة  ... 

إنه قيد العقيدة .. قيد الدين  .... بما يحتويه من شعائر .. تلك الشعائر التى تقربك وتوصلك إلى طريق الهداية وبها تخضع وتخشع لمالك الملك علام الغيوب …

وهي من تجعلك تبعد عن المعصية وتتطهر وتتذكر خالقك حينما تقف على بابه وتتذكر أنك ذاهب للقائه  …

( تعمل كيف ياعبرحيم تتصرف كيف ياعبرحيم ؟؟  ) 

هنا قاموا وبدأوا بتحطيم الجسور الواصلة .. المؤدية إلى النجاة وإلى الفلاح …

فلجؤوا إلى تشويه القادة والأئمة والتشكيك في الصحابة والتابعين ورواة الحديث وأى رمز ثابت في عقلك ..

ليس هذا فقط لكنهم أيضا بدأوا يكفرونك بالغيبيات والمعجزات وأى حدث يعارض العقل والمنطق …

وقليلا قليلا يصلون للجذور  الراسخة العميقة  .. للأساس .. للمنبع .. من أجل أن ينسفوه ويحطموه ويشككونك في عقيدتك كلها : 

فك يابنى قيد الصلاة والزكاة والصوم والحج وعش حرا ..

لا تتركهم يضحكون على عقلك ويقيدونك  ..

فهذه مجرد شعائر وطقوس بشرية وليست عبادات مثلما أقنعوك  ..

وليست " أركان الإسلام "  مثلما علموك وحفظوك …

الرسول ما هو إلا بشر ... ولا يجوز له أن يشرع  لأن " السنة النبوية "  عبارة عن عادات بشرية ليس إلا  …

وطاعة الرسول في تفاصيل حياته لم تعد ملزمة لك بعد وفاته ..!!؟

عليك أن تتبع فقط 

" السنة التشريعية "  …

 ولا يقل لي أحد أنه لم يمشِ الناس وراء هذا الكلام   .. فللأسف هناك كثيرون صدقوه ..

 صحيح أنه مازالت أناس تقاوم …

لكن يوما ما سيصبح أمرا سهلا حينما يوضع على الميزان حرية الغرائز والشهوات الإنسانية المكبوتة  ..

هنا نتساءل ... إذا وصلنا إلى هذه المرحلة ... 

ترى ماذا يتبقى لهم ليكملوا مؤامرتهم الخسيسة ؟؟؟

 كتاب الله وقرآنه ..

اليوم هم يتمسكون به من أجل أن يهدموا الجسر …

وغدا سيصبح من السهل عليهم أن يشككوا فيه أيضا بعدما شككوك في الرسول الذي أُنزل عليه القرآن وحيا من الله سبحانه ... 

وطالما أعلوا الماديات وكفروك بالغيبيات فلن تكون هناك ملائكة .. ولا وحى فهذه كلها هرطقات وخرافات بشرية . .

وهنا يصبح أنه من المؤكد لا توجد جنة ولا نار .. ولا يوجد حساب ولا عقاب .. 

وتصبح محصلة هذا كله  أنه " مفيش إله "  …

فك يابنى فك وعش حرا وانطلق براحتك بلا أخلاق ...  بلا دين .  بلا عقيدة .. بلا عبادة بلا  هم  …

وبهذا تكون (  سعادتك   )  قد أصبحت مهيأ للحصول على الجائزة  ...وترى بعينيك إلهك الحقيقى وتؤمن به وتسجد له ..

هم في الحقيقة لم يكونوا يفككون قيدك أنت لتنطلق فتنعم بدنيا بلا آخرة .. بلا حساب أو عقاب  .  

بل كانوا يفككون بك قيد الشيطان لينطلق ..  فيصدق ظنه فيك لتسجد له وتخسر دنياك وآخرتك …

{ وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }

 اللهم ثبتنا واجعلنا من المؤمنين الناجين .. 

اللهم آمين

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe