وأنتم تتابعون أخبار الحرب الدائرة الآن والتي تورطت فيها أمريكا بإيعاز وضغط وتوجيه من ربيبتها دولة الكيان البغيض …
وما يتواتر من أخبار يتم بثها على مدار الساعة والتي يصدرها لنا إعلام الدجال …
إياكم أن تنسوا ما كنتم تشاهدونه وتتابعونه على نفس الشبكات الإعلامية والمحطات المختلفة على الشاشات يوم الحادي عشر من سبتمبر 2001 أو ما يسمى ب " الكذبة الكبرى " …
ولنتذكر أن كل هذا حدث في 2001، وكانت التكنولوجيا ما تزال في بداياتها، فماذا تظنون الآن ونحن في عام 2026!!؟
ولكم أن تتخيلوا أننا لم نعد نعرف كيف نميز بين الحقيقة والدجل بسبب التقدم التكنولوجي ( الدولي ) الهائل …
فأساليب " الدجال " تتطور بشكل متسارع وخطير …
إنتبهوا وتذكروا أن " ما تراه ليس كما يبدو " …
ولو افترضنا جدلًا أن كل ما نراه وما نتابعه كان دا غصبًا عما نشاهده ونعرفه، ويقدم لنا غصبًا لنصدقه…
فماذا ياترى عن المحجوب عنا عن عمد ولا نستطيع أن نتابعه ( يبقى شكله إيه ) ؟؟!!
من أجل هذا فإنني ربما أكون من القلائل الذين لم يخوضوا كتيرا في أخبار تلك الحرب …
من الفائز ومن الخاسر .. ؟
من الذي يهاجم ومن الذى يدافع .. ؟
من الأقوى ومن الأضعف ..؟
أنا انتظر وأراقب فقط …
أنتظر أن أرى ( كلمة النهاية ) ...
وبعدها كل شئ تتكشف حقيقته تباعاً ..
نصيحتي لكم الا تستعجلوا …
فكلنا عارفين ومتأكدين أنه من يوم " أولاد الغم " ما اتهزموا وهم لا على حامى ولا على بارد …
يلفون ويدورون من حولنا …
يدكون ويدمرون المنطقة بتبريرات واهية كاذبة وهدفهم الأوحد " الجيش المصرى " …
وتذكروا كلمتى التى دائماً أكتبها ..والتى اؤمن بها مهما كانت الأخبار والتصريحات :
" إن أقصى شئ ممكن يقدروا يعملوه مهما أوتوا من قوة إنهم بينفذوا إرادة مالك الملك " …
وكل ساق سوف يسقى بما سقى به ..
إلى أين سيذهبون من أقدارهم ومما كسبت أيديهم .. ومن عدل الله
هو فقط سبحانه وتعالى من يعلم نوايا البشر وأفعالهم وراء الكواليس .. ومن خلف الحجب فهو وحده علام الغيوب …
وهو الذى سيحاسبهم ويسلطهم على بعض ليضرب الظالمين بالظالمين …
وعلى رأى عمنا ( الكحلاوى ) رحمة الله عليه :
( خليك مع الله واعمل الطيب .. سلمها لله تلقى البعيد قريب .. )
ارمى حمولك على الله وأطئمن وإياك أن تقلق طالما أنت تسير على الطريق الصحيح …
وأترك الأمر لصاحب الأمر …
ربي يحفظكم ويحفظ حبايبكم ويسلم بلدنا ومنطقتنا من شر أعوان الدجال أينما وجدوا …
اللهم آمين …