في مرحلة من أخطر مراحلها التاريخية والوجودية وما تواجهه من تحديات ومخاطر وأطماع غير مسبوقة وتدخلات اقتصادية و سياسية خارجية يجعل السعي لتحقيق تلك الوحدة ليس خياراً أو حلماَ بل أصبح شرط للبقاء والوجود والنجاة من مستقبل غامض ينتظر الجميع دولة تلو الأخرى، وواهم من يعتقد أنه في مأمن وبعيد عن العواصف والتخطيط الأمريكي الغربي الصهيوني.
وها هو ما حدث لدولة قطر الشقيقة من اعتداء صهيوني سافر برعاية أمريكية على سيادة دول تدعى أمريكا ومجنونها ترامب انها دولة حليفة و توجد بها أكبر قاعدة أمريكية بالمنطقة بغرض حمايتها، وها هي تعطى الضوء الأخضر للكيان المحتل بانتهاك سيادتها وسمائها بحجة اغتيال قيادات المقاومة المتواجدة في الدوحة، رابط نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 عبر بوابة التعليم الأساسي
58.2 ألف