مع اقتراب غياب شمس اليوم الإثنين، الموافق 12 من شهر رمضان المبارك (أو وفقاً للتقويم المحلي)، يتزايد البحث من قبل ملايين المواطنين عبر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي لمعرفة موعد أذان المغرب اليوم.
ويستعرض لكم موقعنا تفاصيل مواقيت الصلاة ووقت الإفطار في مختلف محافظات جمهورية مصر العربية، لضمان تنظيم جدولكم الزمني بدقة.
موعد أذان المغرب اليوم في المحافظات الرئيسية
وفقاً لإمساكية الهيئة العامة للمساحة المصرية، جاءت مواعيد رفع الأذان لوقت الإفطار كالتالي:
موعد أذان المغرب اليوم فى القاهرة
صلاة الفجْر ٤:٥٤ ص
الشروق ٦:٢٠ ص
صلاة الظُّهْر ١٢:٠٧ م
صلاة العَصر ٣:٢٦ م
صلاة المَغرب ٥:٥٥ م
صلاة العِشاء ٧:١٢ م
موعد أذان المغرب اليوم فى الجيزة
صلاة الفجْر ٤:٥٥ ص
الشروق ٦:٢٢ ص
صلاة الظُّهْر ١٢:٠٩ م
صلاة العَصر ٣:٢٧ م
صلاة المَغرب ٥:٥٦ م
صلاة العِشاء ٧:١٣ م
موعد أذان المغرب اليوم فى الإسكندرية
الشروق ٦:٢٦ ص
صلاة الظُّهْر ١٢:١٣ م
صلاة العَصر ٣:٣٠ م
صلاة المَغرب ٥:٥٩ م
صلاة العِشاء ٧:١٧ م
موعد أذان المغرب اليوم فى أسوان
صلاة الفجْر ٥:٢٤ ص
الشروق ٦:٤٦ ص
صلاة الظُّهْر ١٢:٣٧ م
صلاة العَصر ٣:٥٨ م
صلاة المَغرب ٦:٢٨ م
صلاة العِشاء ٧:٤١ م
دعاء النبي عند الإفطار
عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- قال: (كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - إذا أفطرَ قال: ذهبَ الظَّمأُ وابتلَت العروقُ و ثبُتَ الأجرُ إن شاءَ اللهُ).
دعاء الرسول عند الإفطار
قال النّووي في شرح المهذّب: "يستحبّ للصائم أن يدعو في حَالِ صَوْمِهِ بِمُهِمَّاتِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا لَهُ وَلِمَنْ يُحِبُّ وَلِلْمُسْلِمِينَ، لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم:" ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ وَالْمَظْلُومُ"، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وقَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وقد أخرج البيهقي أيضا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ، ودعوةُ الصائِمِ، ودعوةُ المسافِرِ"، صحّحه الألباني.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - كان إذا أفطر عند أهل بيت دعا لهم قبل الإفطار قائلا: "أفطرَ عندَكمُ الصَّائمونَ، وتنزَّلت عليْكمُ الملائِكةُ، وأَكلَ طعامَكمُ الأبرارُ، وغشيتْكمُ الرَّحمةُ"، رواه أحمد.
ومن الأدعية الثابتة عن النبي -عليه الصلاة والسلام- والتي كان يُرددها: (اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي، وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ، وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ، وأسألُكَ الرِّضاءَ بعدَ القضاءِ، وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ، والشَّوقَ إلى لقائِكَ، في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ، ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ، اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعلنا هداةً مُهتدينَ).