تخرج الخفافيش من الكهوف بأعداد كبيرة كل ليلة، ورغم طيرانها بأعداد هائلة، إلا أنها لا تصطدم، وقد لاحظ العلماء ذلك لسنوات، ولا تزال قدرة الخفافيش على التنقل دون اصطدام محل دراسة.
تعتمد العديد من الأنواع على تحديد الموقع بالصدى لاستشعار محيطها، حيث تصدر نداءات وتستمع إلى أصداء الأصوات، وعندما تستخدم العديد من الخفافيش تحديد الموقع بالصدى في الوقت نفسه، يحدث تداخل. ويطلق العلماء على هذه المشكلة اسم "التشويش"، وهذا يثير تساؤلا حول سبب عدم عند مغادرة الكهوف في مجموعات كبيرة.