عاجل
ضربة لترامب: النواب الأمريكي يكبح صلاحياته الحربية مع إيرانأسعار النفط العالمية تتهاوى اليوم: تحليل عميق للأسباب والتداعيات المرتقبةإسرائيل تستشرف خياراتها في "اليوم التالي" لاتفاق نووي أمريكي إيرانيفي مثل هذا اليوم: الرابع من يونيو: يوم من التاريخ غيّر وجه الحضاراتأسعار الأعلاف في مصر اليوم الخميس 4 يونيو 2026: الذرة تسجل ارتفاعًا طفيفًا والسوق يتأرجح بين الاستقرار والترقبإمام الشفى.. يكتب : دموع صاحبة الجلالةنجوم الفن في عالم البيزنس.. مطاعم وكافيهات ومشروعات تجارية بعيدًا عن الأضواءأروى جودة: لم يتقدم لي عريس مصري.. لهذا تزوجت من إيطالىالطاقة المتجددة: رؤية شاملة لمستقبل مستدام وأجوبة على تساؤلات حيوية"صفقة" ترامب مع إيران: تفاؤل أميركي يواجهه صمت طهراني حذرضربة لترامب: النواب الأمريكي يكبح صلاحياته الحربية مع إيرانأسعار النفط العالمية تتهاوى اليوم: تحليل عميق للأسباب والتداعيات المرتقبةإسرائيل تستشرف خياراتها في "اليوم التالي" لاتفاق نووي أمريكي إيرانيفي مثل هذا اليوم: الرابع من يونيو: يوم من التاريخ غيّر وجه الحضاراتأسعار الأعلاف في مصر اليوم الخميس 4 يونيو 2026: الذرة تسجل ارتفاعًا طفيفًا والسوق يتأرجح بين الاستقرار والترقبإمام الشفى.. يكتب : دموع صاحبة الجلالةنجوم الفن في عالم البيزنس.. مطاعم وكافيهات ومشروعات تجارية بعيدًا عن الأضواءأروى جودة: لم يتقدم لي عريس مصري.. لهذا تزوجت من إيطالىالطاقة المتجددة: رؤية شاملة لمستقبل مستدام وأجوبة على تساؤلات حيوية"صفقة" ترامب مع إيران: تفاؤل أميركي يواجهه صمت طهراني حذر
الخبر لايف
الخميس 4 يونيو
منوعات 2 2 دقيقة visibility 88

رحلة ستيفن بارتليت.. من بدايات متواضعة إلى قائمة الكتب الأكثر مبيعاً بـ"الشارقة للكتاب"

schedule
رحلة ستيفن بارتليت.. من بدايات متواضعة إلى قائمة الكتب الأكثر مبيعاً بـ"الشارقة للكتاب"
استضافت فعاليات الدورة الـ43 من "معرض الشارقة الدولي للكتاب" ستيفن بارتليت، رائد الأعمال والكاتب ومقدم بودكاست "مذكرات رئيس تنفيذي"، في لقاء خاص استعرض خلاله أهمية الصدق مع الذات، وبناء علامته الشخصية، والمبادئ التي رسمت مسار رحلته، من بدايات متواضعة، وصولاً إلى تأسيس إمبراطورية إعلامية. وأشار بارتليت إلى أنه ولد في جمهورية بوتسوانا، وانتقل إلى المملكة المتحدة، وعاش حياة الفقر، حيث كانت عائلته هي الوحيدة من أصول أفريقية في الحي الذي نشأ فيه، وكان لتلك التحديات والظروف القاسية التي عاشها أثر عميق على رؤيته للحياة والنجاح، حيث رافقه الشعور بالخجل، مؤكداً أن ذلك الشعور قد يكون مفيداً، إذ أصبح قوة ملهمة ومحفزة بالنسبة إليه. وأضاف بارتليت أنه طور روح الاستقلالية في العاشرة من عمره، بسبب انشغال والديه في العمل، مشيراً إلى أن الشعور بالخجل والاستقلال يساعدان الإنسان على عمل الكثير، حيث دفعه هذا المزيج إلى السعي وراء المشاريع الريادية، والنجاح في التغلب على ظروفه القاسية. وأكد أن ترك دراسته الجامعية كان قراراً مفصلياً في حياته، حيث عرف خطورة هذا القرار، لكنه آمن بأن البقاء في وضع لا يكون فيه راضياً عن نفسه أكثر خطورة، وقال: "أفضّل أن أسير في درب لا أعرف نهايته بدلاً من طريق يقودني إلى بؤس محتم، فبالنسبة لي التوقف وتغيير المسار ليس ضعفاً، بل مهارة، وهي خطوة مهمة يتخذها الإنسان ليبدأ شيئاً أفضل".

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe