صيام الأطفال في شهر رمضان يثير جدلاً واسعًا، وقد قامت دار الإفتاء بتوضيح السن الشرعي لصيام الأطفال في رمضان المبارك.
وتقول الإفتاء إنه ليس على الأطفال الصغار أن يصوموا حتى يصلوا إلى سن البلوغ.
وقد نقلت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنْ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يفِيقَ، وَعَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ".
بالنسبة للسن المناسب لصيام الأطفال في رمضان، فقد أوضح العلماء أن السن المناسب لصيام الأطفال هو سن العاشرة، ويعتبر هذا السن هو سن الإطاقة للصيام، ومع ذلك، يمكن أن يختلف هذا السن بناءً على بنية الطفل ويجب على المسلم الالتزام بأركان الإسلام بمجرد بلوغه، ومن بين تلك الأركان الصوم.
وتوضح الإفتاء أن أركان الإسلام هي الشهادتان، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأداء الحج، وصيام رمضان، وهذا ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وبالتالي، يجب على الطفل أن يكون قد بلغ سن البلوغ قبل أن يكون مكلفًا بصيام رمضان.
