شيرين أحمد طارق، التي صعدت إلى المسرح بصوتها المذهل وأدائها الآسر، لتُضفي على الافتتاح بُعدًا فنيًا عاطفيًا يليق بعظمة مصر وتاريخها.
أداء يليق بعظمة المكان
وسرعان ما تحوّل أداؤها إلى حديث وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الجمهور المصري والعربي بقدرتها على تجسيد روح مصر في صوت يحمل النقاء والقوة، مؤكدين أن ظهورها كان الحدث الأبرز في الحفل.من هي شرين أحمد طارق؟
شيرين أحمد طارق لم تصل إلى هذا المجد مصادفة، فقصتها رحلة ملهمة في الإصرار والتحول.
من فوق سفن الرحلات البحرية، كانت شيرين تغني لكبار النجوم مثل سيلين ديون وماريا كاري أمام جمهور دولي، قبل أن تنتقل إلى برودواي، أعرق مسارح العالم، حيث بدأت كممثلة بديلة في العرض الكلاسيكي المتحف المصري الكبير.. صرح يليق بالحضارةالمتحف المصري الكبير كأضخم متحف في العالم مكرّس لحضارة واحدة، تمتد مساحته إلى ما بين 470 و500 ألف متر مربع بالقرب من أهرامات الجيزة، ليكون شاهدًا على عظمة التاريخ المصري الممتد عبر آلاف السنين.
ويضم المتحف ثلاث قاعات رئيسية و12 قاعة عرض داخلية، إلى جانب مركز ترميم ومتحف للأطفال ومساحات تعليمية وثقافية، فيما يعرض أكثر من 50 ألف قطعة أثرية نادرة، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، بينما يتجاوز إجمالي مقتنياته 100 ألف قطعة أثرية تروي فصول المجد المصري عبر العصور.
