أطلقت موسكو، الأربعاء، تحذيراً شديد اللهجة، معربة عن قلقها البالغ إزاء تداعيات استمرار الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية الإيرانية. وأكدت أن مثل هذه الأعمال قد تتسبب في "مخاطر إشعاعية جسيمة" تهدد المنطقة بأسرها.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية المحيطة بالملف النووي الإيراني. وبينما لم تشر موسكو إلى جهة محددة تقف وراء هذه الهجمات، فإن التوتر المتصاعد بين إيران وإسرائيل، على خلفية البرنامج النووي الإيراني، يلقي بظلاله على المشهد.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق فوري من طهران حول هذا التحذير الروسي. غير أن إيران دأبت على التأكيد على سلمية برنامجها النووي، نافية أي مساعٍ لإنتاج أسلحة نووية.
ويعد هذا التصعيد تطوراً لافتاً يضاف إلى سلسلة الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وتثير المخاوف من أن يؤدي أي حادث عرضي في منشأة نووية إلى كارثة بيئية وإنسانية واسعة النطاق، تتجاوز حدود إيران.
وتدعو موسكو، بحسب مصادر دبلوماسية، إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار، وتجنب أي خطوات تصعيدية قد تقوض جهود استعادة الاتفاق النووي الإيراني.