في تطور لافت يعكس القلق المتزايد، كشفت مصادر مطلعة عن مغادرة نحو تسعة آلاف مواطن أمريكي منطقة الشرق الأوسط، وذلك منذ بدء العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يوم السبت الماضي.
ويأتي هذا النزوح الجماعي في ظل تصاعد حدة التوتر الإقليمي، واحتمالات الرد الإيراني المحتمل، ما دفع العديد من الرعايا الأجانب، وبالأخص الأميركيين، إلى البحث عن ملاذ آمن خارج المنطقة.
وبينما لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من وزارة الخارجية الأمريكية حول هذا الموضوع، إلا أن هذه التحركات تعكس المخاوف الحقيقية من تدهور الأوضاع الأمنية، واحتمال توسع دائرة الصراع.
غير أن بعض المحللين يرون في هذه الخطوة إجراءً احترازياً طبيعياً في ظل الظروف الراهنة، ولا تعني بالضرورة قرب اندلاع حرب إقليمية شاملة.
في المقابل، يرى آخرون أن هذا النزوح يمثل مؤشراً خطيراً على توقعات الولايات المتحدة لتصعيد كبير قادم، وربما استعدادها لإجلاء رعاياها تحسباً لأي طارئ.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الدول الغربية الأخرى بدأت في مراجعة خططها الخاصة بإجلاء رعاياها من المنطقة، تحسباً لأي تطورات غير متوقعة.