كشفت مصادر نقابية مغربية، يوم الأربعاء، عن تفاصيل اعتداء استهدف شاحنات تجارية مغربية قرب العاصمة المالية باماكو، في حادث يعيد للأذهان التحديات الأمنية المتفاقمة في منطقة الساحل. يأتي هذا الهجوم وسط تضارب في المعلومات الواردة بشأن حصيلة الضحايا والمفقودين، ما يثير قلقاً متزايداً في الأوساط التجارية والدبلوماسية. هذا التطور المؤسف يفاقم المخاوف من تصاعد ما بات يُعرف بـ"حرب القوافل"، التي تستهدف الشرايين التجارية الحيوية الرابطة بين دول المنطقة، وتلقي بظلالها على الاستقرار الإقليمي.
تأتي هذه الهجمات في ظل سياق أمني بالغ التعقيد تشهده منطقة الساحل، حيث تتفشى الجماعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية، مستغلة هشاشة الأوضاع الحدودية وضعف السيطرة الحكومية في مناطق واسعة. لطالما كانت الطرق البرية الرابطة بين المغرب ودول غرب إفريقيا، ومنها مالي،