في تطور لافت، تبحث وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إمكانية شراء صواريخ اعتراضية أوكرانية الصنع، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة هجمات الطائرات المسيرة الإيرانية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي المخاوف بشأن الدور المتزايد الذي تلعبه الطائرات المسيرة في الصراعات الإقليمية والدولية.
وتجري واشنطن مباحثات مع كييف لتقييم فعالية هذه الصواريخ وإمكانية دمجها في المنظومات الدفاعية الأميركية. وبينما لم تصدر تصريحات رسمية حول الصفقة المحتملة، تشير مصادر مطلعة إلى أن البنتاغون يولي هذا الملف أهمية قصوى.
غير أن هذه الخطوة تحمل دلالات تتجاوز الجانب التقني. فهي تعكس رغبة واشنطن في تنويع مصادر التكنولوجيا العسكرية، وتعزيز التعاون مع أوكرانيا في المجالات الدفاعية. وفي المقابل، يمكن أن تمثل هذه الصفقة دعماً مالياً مهماً لكييف في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
ويُذكر أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها للطائرات المسيرة، وتتهمها بتزويد أطراف إقليمية بهذه الطائرات لاستخدامها في هجمات ضد مصالحها ومصالح حلفائها. وتصاعدت حدة التوتر في المنطقة مؤخراً، ما يزيد من أهمية هذه الخطوة الأميركية.