أدانت الولايات المتحدة بشدة ما وصفته بـ "الاعتداء الإيراني" على السيادة التركية، مؤكدة دعمها الكامل لأنقرة في هذا الظرف الدقيق. جاء ذلك في أعقاب الهجمات الصاروخية التي شنتها إيران مؤخراً، والتي أثارت استياءً واسعاً في تركيا.
وفي تطور لافت، أجرى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اتصالاً هاتفياً بنظيره التركي، هاكان فيدان، الأربعاء. وخلال المكالمة، تعهد روبيو بتقديم واشنطن كل الدعم اللازم لتركيا في مواجهة هذه التحديات.
ويأتي هذا الدعم الأميركي في ظل تصاعد التوترات بين إيران وتركيا، على خلفية خلافات إقليمية متعددة. وبينما لم تكشف واشنطن عن طبيعة الدعم الذي ستقدمه لأنقرة، إلا أن الرسالة واضحة: الولايات المتحدة تقف إلى جانب حليفتها في الناتو.
غير أن هذه الخطوة قد تزيد من تعقيد العلاقات المتوترة أصلاً بين واشنطن وطهران. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني على هذه التطورات.
يُذكر أن العلاقات التركية الإيرانية شهدت في الآونة الأخيرة تقلبات ملحوظة، حيث تتنافس الدولتان على النفوذ في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط. وتراقب الأوساط الدبلوماسية عن كثب تداعيات هذه الأزمة، وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.