أثار وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، عاصفة من التكهنات والتساؤلات بتصريحاته حول خطط بلاده تجاه إيران. إذ كشف الوزير عن تقديم موعد ما وصفه بـ"الهجوم على إيران" إلى شهر فبراير القادم، بعد أن كان مقررًا في منتصف عام 2026.
التصريحات، التي جاءت في سياق غير محدد، أثارت ردود فعل متباينة، خاصة وأنها تتزامن مع تصاعد التوتر الإقليمي وتزايد المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني. وبينما لم يقدم الوزير تفاصيل إضافية حول طبيعة "الهجوم" المقصود، إلا أنه أرجع هذا التغيير في المواعيد إلى "تطور الظروف والقدرات الاستخباراتية".
غير أن هذه التصريحات تأتي في ظل أجواء سياسية داخلية معقدة في إسرائيل، حيث تشهد الحكومة ائتلافية هشة وتواجه تحديات داخلية وخارجية متزايدة. وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني حول هذه التصريحات حتى الآن.
ويُذكر أن العلاقات بين إيران وإسرائيل تشهد توترًا مستمرًا منذ عقود، حيث تتبادل الدولتان الاتهامات بالتدخل في شؤون المنطقة ودعم جماعات مسلحة معادية. ويمثل البرنامج النووي الإيراني نقطة خلاف رئيسية، حيث تتهم إسرائيل إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران بشدة.