ووجّه وزير الزراعة، على هامش جولته التفقدية، المدير التنفيذي لمشروع «سيل» بتخصيص حزمة من المشروعات التنموية لأهالي قرى وادي الصعايدة، استجابة لمطالبهم، وتشمل توفير بطاريات دواجن وأرانب مجهّزة بالكامل لبدء دورات إنتاجية فورية، إلى جانب دعم الأسر برؤوس جاموس عالية الإنتاجية من سلالات محسّنة وراثيًا لزيادة الدخل من الألبان واللحوم، مع تقديم دعم بيطري ومتابعة فنية مجانية لضمان استدامة هذه المشروعات.
وفي استجابة فورية لشكاوى عدد من المزارعين، شدد وزير الزراعة على الالتزام الكامل بصرف الحصص السمادية دون أي انتقاص، مؤكدًا استمرار تسليم الأسمدة واستكمال الحصص المقررة لكافة المحاصيل، بما في ذلك قصب السكر والمانجو، حتى في حالات وجود أقساط مستحقة أو مديونيات، وذلك دعمًا للمزارعين وضمانًا لاستقرار الإنتاج الزراعي.
وأكد وزير الزراعة أن الدولة المصرية تمضي قدمًا في تنفيذ رؤية شاملة لتنمية صعيد مصر، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتحويله إلى منطقة جاذبة للاستثمار ومنتجة للغذاء، مشيرًا إلى أن ما يتم تنفيذه في وادي الصعايدة يعكس حرص الدولة على ضخ استثمارات كبيرة لتطوير البنية التحتية الزراعية بالصعيد.
جولة وزارية لمتابعة مشروعات «SAIL» بأسوان
وشهدت الجولة مشاركة الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، واللواء إسماعيل كمال محافظ أسوان، والدكتور محمد عبد القادر المدير القُطري لمكتب «الإيفاد» بالقاهرة، حيث تفقدوا عددًا من المشروعات التنموية المدرجة ضمن أنشطة مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة وسبل المعيشة «SAIL» بمنطقة وادي الصعايدة.
