قلل وزير الطاقة الأميركي من شأن تأثير أي تصعيد عسكري محتمل مع إيران على أسواق الطاقة العالمية. وجاءت تصريحاته في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة تهدد استقرار تدفقات النفط والغاز.
واعتبر الوزير أن الاضطرابات التي قد تطال الإمدادات ستكون ذات طابع مؤقت، ولن تؤدي إلى أزمة طويلة الأمد في الأسواق. وبينما لم يخض في تفاصيل الخطط البديلة التي قد تلجأ إليها الولايات المتحدة، إلا أنه أكد على قدرة بلاده على التعامل مع أي طارئ.
غير أن خبراء في قطاع الطاقة أعربوا عن قلقهم من أن أي مواجهة عسكرية واسعة النطاق قد تتسبب في ارتفاع كبير في أسعار النفط، وتعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتصدير النفط من منطقة الخليج.
في المقابل، يرى مراقبون أن التصريحات الأميركية تهدف إلى طمأنة الأسواق وتقليل المخاوف من حدوث صدمة نفطية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الحالية. وتأتي هذه التصريحات في سياق جهود واشنطن المستمرة لتهدئة التوترات في المنطقة ومنع تفاقم الأوضاع. يبقى السؤال: هل تنجح هذه الجهود في تحقيق الاستقرار المنشود؟