عاجل
زراعة 187 ألف فدان أرز مقاومة للجفاف والعطش بالبحيرةمستهدفات خطة التنمية الاقتصادية والإجتماعية على أجندة مجلس الشيوخ.. ننشر أهم ملامحهاموقف بيراميدز من التعاقد مع حسين الشحاتالزمالك يكشف حقيقة بيع عدد من اللاعبين لحل الأزمات الماليةإيراولا يقود ليفربول نحو حقبة جديدة: رهان الريدز على استعادة الأمجادجنوب لبنان: قرى مسيحية على خط النار.. استغاثات محاصرينلجنة الصحة بالشيوخ تناقش إقتراح برغبة بشأن آلية تكليف الفرق الصحية.. الثلاثاء المقبلإصابة شرطيين ومصرع 7 عناصر إجرامية بعد تبادل لإطلاق النار في قناطهران تسد الباب أمام "قمة ترامب-خامنئي" المقترحة: لا حوار تحت الضغطعون يحذر: لبنان "ورقة مساومة" إيرانية والشعب يرزح تحت وطأة الحربزراعة 187 ألف فدان أرز مقاومة للجفاف والعطش بالبحيرةمستهدفات خطة التنمية الاقتصادية والإجتماعية على أجندة مجلس الشيوخ.. ننشر أهم ملامحهاموقف بيراميدز من التعاقد مع حسين الشحاتالزمالك يكشف حقيقة بيع عدد من اللاعبين لحل الأزمات الماليةإيراولا يقود ليفربول نحو حقبة جديدة: رهان الريدز على استعادة الأمجادجنوب لبنان: قرى مسيحية على خط النار.. استغاثات محاصرينلجنة الصحة بالشيوخ تناقش إقتراح برغبة بشأن آلية تكليف الفرق الصحية.. الثلاثاء المقبلإصابة شرطيين ومصرع 7 عناصر إجرامية بعد تبادل لإطلاق النار في قناطهران تسد الباب أمام "قمة ترامب-خامنئي" المقترحة: لا حوار تحت الضغطعون يحذر: لبنان "ورقة مساومة" إيرانية والشعب يرزح تحت وطأة الحرب
الخبر لايف
الجمعة 5 يونيو
عاجل 2 2 دقيقة visibility 54

طهران تسد الباب أمام "قمة ترامب-خامنئي" المقترحة: لا حوار تحت الضغط

schedule
طهران تسد الباب أمام "قمة ترامب-خامنئي" المقترحة: لا حوار تحت الضغط
وزير الخارجية الإيراني يستبعد لقاء بين المرشد مجتبى خامنئي والرئيس ترامب. طهران ترفض الحوار تحت الضغط وتؤكد موقفها الرافض للعقوبات الأميركية.

في تطور لافت يعكس عمق الأزمة بين واشنطن وطهران، استبعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أي إمكانية لعقد لقاء قمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي. جاء هذا التصريح ليقضي على آمال سابقة كانت قد تزايدت حول وساطات محتملة لتقريب وجهات النظر بين الخصمين اللدودين. وبذلك، تعود طهران لتؤكد مجدداً موقفها الثابت برفض أي محادثات مباشرة مع الإدارة الأميركية طالما بقيت العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها سارية، ما يترك الباب موصداً أمام أي اختراق دبلوماسي وشيك.

يأتي هذا الرفض الإيراني في سياق تصاعد التوترات بين البلدين منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018. وقد تبنت واشنطن منذ ذلك الحين "حملة الضغوط القصوى" التي هدفت إلى شل الاقتصاد الإيراني وإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أميركية جديدة. وفي المقابل، ردت إيران بخفض تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، مهددة بالانسحاب الكامل إذا لم يقم الأطراف الأوروبيون بتوفير حماية اقتصادية لها من العقوبات الأميركية. وقد شهدت المنطقة أيضاً سلسلة من الحوادث الأمنية في الخليج، من استهداف ناقلات النفط إلى إسقاط طائرات مسيرة، ما زاد من منسوب القلق الإقليمي والدولي.

إن استبعاد اللقاء بين الزعيمين يعكس تمسك طهران بموقفها الذي يرى في أي حوار تحت وطأة العقوبات استسلاماً وإهانة. وترى القيادة الإيرانية أن أي مفاوضات يجب أن تسبقها خطوة أميركية لرفع العقوبات والعودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي، وهو شرط ترفضه واشنطن التي تدعو إلى مفاوضات دون شروط مسبقة. هذا الجمود يعيق جهود الوساطة الدولية، خاصة تلك التي قادتها فرنسا، والتي سعت لإيجاد صيغة تسمح ببدء محادثات بين الطرفين لتهدئة الأوضاع في المنطقة وتجنب تصعيد قد يخرج عن السيطرة.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من استمرار حالة عدم الاستقرار. فبينما تسعى دول أوروبية كبرى للحفاظ على الاتفاق النووي وتهدئة التوترات، تبدي دول إقليمية أخرى، مثل السعودية وإسرائيل، قلقها من النفوذ الإيراني في المنطقة وتدعو إلى موقف دولي أكثر حزماً تجاه طهران. وتتجه الأنظار الآن إلى كيفية استجابة الإدارة الأميركية لهذا الرفض الإيراني الصريح، وما إذا كانت ستستمر في سياستها الحالية أم ستعيد تقييم خياراتها الدبلوماسية.

في ظل هذا المشهد المعقد، يبدو أن الطريق نحو أي حل دبلوماسي للأزمة الإيرانية-الأميركية لا يزال طويلاً ومليئاً بالعقبات. ومع استمرار الضغوط ورفض الحوار المباشر، تظل المنطقة عرضة للمزيد من التوترات، ويبقى مصير الاتفاق النووي ومستقبل العلاقات بين طهران وواشنطن معلقاً في الميزان.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe