عاجل
سبيس إكس: اكتتاب تاريخي يضع ثروات مسؤولين بترامب تحت المجهررابط استعلام نتيجة الصف الخامس الابتدائي 2026 بمحافظة الجيزة.. خطوات الحصول عليها إلكترونياًتعليم القاهرة تُعلن ظهور نتيجة الصف الأول والثاني الثانوي 2026 (الترم الثاني).. رابط وخطوات الاستعلامتشكيل منتخب مصر المتوقع أمام البرازيل وديا"الزراعة" تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعارأسعار الكتاكيت في مصر اليوم الخميس 4 يونيو 2026: استقرار حذر يسيطر على سوق اللحم وترقب في البياضأسعار البيض اليوم: البيض في مصر: استقرار "حَذِر" يلف الأسواق اليوم الخميس 4 يونيو 2026غارات إسرائيلية دامية على غزة تخلف 8 قتلى بينهم عائلة بأكملهادعوات بريطانية صريحة لتفكيك حزب الله تُشعل الجدل حول مستقبل لبنانتعليم الفيوم يعلن جداول امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الثاني 2026سبيس إكس: اكتتاب تاريخي يضع ثروات مسؤولين بترامب تحت المجهررابط استعلام نتيجة الصف الخامس الابتدائي 2026 بمحافظة الجيزة.. خطوات الحصول عليها إلكترونياًتعليم القاهرة تُعلن ظهور نتيجة الصف الأول والثاني الثانوي 2026 (الترم الثاني).. رابط وخطوات الاستعلامتشكيل منتخب مصر المتوقع أمام البرازيل وديا"الزراعة" تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعارأسعار الكتاكيت في مصر اليوم الخميس 4 يونيو 2026: استقرار حذر يسيطر على سوق اللحم وترقب في البياضأسعار البيض اليوم: البيض في مصر: استقرار "حَذِر" يلف الأسواق اليوم الخميس 4 يونيو 2026غارات إسرائيلية دامية على غزة تخلف 8 قتلى بينهم عائلة بأكملهادعوات بريطانية صريحة لتفكيك حزب الله تُشعل الجدل حول مستقبل لبنانتعليم الفيوم يعلن جداول امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الثاني 2026
الخبر لايف
الخميس 4 يونيو
عاجل 3 3 دقيقة visibility 65

واشنطن تدفع وتل أبيب تماطل: مفاوضات لبنانية إسرائيلية في عين العاصفة

schedule
واشنطن تدفع وتل أبيب تماطل: مفاوضات لبنانية إسرائيلية في عين العاصفة
كشف عن تعقيدات مسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي برعاية أميركية، وسط ضغوط واشنطن ومراوغة تل أبيب، في سعي لوقف التصعيد الحدودي.

في تطور لافت ضمن مفاوضات شاقة تدور رحاها في أروقة وزارة الخارجية الأميركية، أشارت تحليلات صحفية إلى صورة مركبة ومتشعبة لمسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي. تتداخل في هذه المحادثات حسابات الداخل الإسرائيلي المعقدة مع تطلعات لبنان الملحة إلى وقف إطلاق النار وتهدئة الوضع المتوتر على الحدود الجنوبية. وبينما تمسك واشنطن بزمام المبادرة وتكثف ضغوطها للدفع نحو اختراق، لا تخفي الإدارة الأميركية قلقها العميق من مراوغة تل أبيب وتمنعها عن تقديم تنازلات حاسمة، الأمر الذي يهدد بتعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة المنطقة وتجنيبها تصعيداً أوسع.

تأتي هذه الجولة من المفاوضات غير المباشرة في ظل تصعيد خطير ومستمر على الجبهة الجنوبية اللبنانية، والذي يشكل امتداداً مباشراً للحرب الدائرة في قطاع غزة. فمنذ السابع من أكتوبر الماضي، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلاً شبه يومي للقصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وتهجير عشرات الآلاف من سكان المناطق الحدودية على الجانبين. وقد سعت واشنطن، عبر مبعوثين متعددين، إلى نزع فتيل الأزمة ومنع تحولها إلى حرب إقليمية واسعة، مركزة جهودها على إيجاد صيغة لترسيم الحدود البرية ووقف التصعيد، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً نظراً لتشابك المصالح وتعقيد المشهد الأمني والسياسي.

تتباين الدوافع والأولويات بين الأطراف المعنية بهذه المفاوضات الحساسة. فمن جانبها، تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق استقرار إقليمي يخدم مصالحها الاستراتيجية، خاصة في سياق انتخابات قادمة ورغبة في تجنب مزيد من التورط العسكري. غير أن تل أبيب، وفي ظل حكومة يمينية تواجه ضغوطاً داخلية هائلة وخلافات عميقة حول إدارة الحرب في غزة ومستقبل الصراع، تبدو مترددة في تقديم أي تنازلات قد تُفسر على أنها ضعف أو تفريط في الأمن القومي. أما لبنان، الذي يرزح تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة وفراغ سياسي، فيرى في وقف إطلاق النار واستعادة الهدوء فرصة لالتقاط الأنفاس، رغم تعقيدات موقفه الداخلي المتأثر بقوة حزب الله ودوره في الصراع الحدودي. هذه التباينات تخلق مساراً تفاوضياً محفوفاً بالمخاطر، حيث تتشابك مصائر المنطقة برمتها.

على الصعيد الإقليمي والدولي، تتابع عواصم القرار مسار هذه المفاوضات بقلق بالغ. ففي الوقت الذي تدعو فيه معظم الدول إلى ضبط النفس ووقف التصعيد، تُعد واشنطن اللاعب الأبرز في محاولة كبح جماح التوترات. ويعتقد مراقبون أن الإدارة الأميركية، التي تتأرجح سياستها بين الدعم المطلق لتل أبيب ومحاولة فرض قدر من التوازن، تواجه تحدياً حقيقياً في إقناع الجانب الإسرائيلي بجدوى التسوية. كما أن القوى الإقليمية، لا سيما تلك التي لها نفوذ في لبنان وإسرائيل، تترقب النتائج، حيث يمكن لأي خرق أن يغير موازين القوى أو يفرض واقعاً جديداً على الخارطة السياسية والأمنية للمنطقة ككل.

يبقى السؤال معلقاً حول ما إذا كانت هذه الضغوط الأميركية ستفلح في كسر جمود الموقف الإسرائيلي والمضي قدماً نحو تهدئة مستدامة. فالطريق إلى أي اختراق في هذا الملف الشائك يبدو محفوفاً بالعقبات، وسط شكوك حول مدى استعداد الأطراف للتنازل. ويبقى مصير المنطقة رهن التوازنات الدقيقة للمفاوضات، التي قد تحمل في طياتها إما بصيص أمل أو نذير تصعيد أوسع نطاقاً.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe