أكد أسامة أبو المجد، محامي صبري نخنوخ، أن موكله لا يزال يتمتع بقرينة البراءة حتى تثبت إدانته بحكم قضائي، تعليقًا على قرار حبسه على ذمة التحقيقات.
خلاف مادي وراء الواقعة
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحكاية” المذاع عبر قناة "MBC مصر"، أوضح أبو المجد أن الواقعة محل التحقيق تعود إلى خلاف مادي تطور إلى مشاجرة، نافيًا ارتباطها بأي أعمال بلطجة أو ترويع للمواطنين.
نفى وجود نية للترويع
وأشار إلى أن نخنوخ لم يكن يحمل سلاحًا أثناء توجهه إلى المعرض، رغم كونه رئيس مجلس إدارة شركة “فالكون” للأمن، التي تمتلك أسلحة مرخصة، معتبرًا أن ذلك ينفي وجود نية مسبقة للترويع.
تفاصيل التواجد داخل المعرض
وأضاف أن مرافقة عدد من الأشخاص لنخنوخ لم تكن بهدف الترهيب، موضحًا أنه دخل المعرض وغادره خلال دقائق معدودة بعدما لم يعثر على صاحبه.
دفاعه ينفي سرقة أجهزة التسجيل
كما نفى الاتهامات المتداولة بشأن سرقة أجهزة تسجيل من المعرض، مؤكدًا أن النيابة العامة اطلعت على التسجيلات الخاصة بالواقعة ضمن إجراءات التحقيق.
الرد على الشائعات المتداولة
واستنكر المحامي ما يتم تداوله حول تفاصيل أخرى مرتبطة بالقضية، مثل العثور على مخزن بنادق داخل منزل نخنوخ أو وجود مخالفات تتعلق بالآثار، قائلًا: “نسمع منذ ثلاثة أيام روايات أشبه بحكايات ألف ليلة وليلة”، مشددًا على ضرورة ترك التحقيقات تأخذ مسارها القانوني.